قال ابن سعد، حَدَّثنا هشام بن محمد حدثني عَمرو بن حزم بن مهاجر الكندي قال كانت امرأة في حضرموت يُقَالُ لَهَا: تهناة بنت كليب صنعت لرسول الله صلى الله كسوة ثم دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب فقالت انطلق بهذه الكسوة إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فأتاه فأسمل فدعا له وقال يخاطبه:
أنت النَّبيّ الذي كنا نخبره ... وبشرتنا به الأحبار والرسل
من دين مرهوب يهوى في عذافرة ... أكيد يا خير من يحفى وينتعل
شهرين أعملها نصا على وجل ... أرجو بذاك ثواب الله يا رجل.