أول الناس إسلاما في قول كثير من أهل العلم ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح فربى في حجر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يفارقه وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك فقال له بسبب تأخيره له بالمدينة ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى وزوجه بنته فاطمة.
وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد ولما آخى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بين أصحابه قال له أنت أخي.
ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أَحمد لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي. وقال غيره: وكان سبب ذلك بغض بني أمية له فكان كل من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يثبته وكلما أرادوا إخماده وهددوا من حدث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا.