ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ.
وقال ابن السَّكَن: روى عنه حديث بإسناد مجهول ثم ساقه من طريق أبي زُرعة الرازي، عَن موسى بن الحكم الخراساني، عَن محمد بن زياد الراسبي، عَن زُرعة بن خليفة قال سمعت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يناديه باليمامة فأتيناه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا وأسهم لنا وقرأ في العشاء بالتين والزيتون وإنا انزلناه في ليلة القدر.
قال ابن السَّكَن: لولا أن أبا زُرعة حدث به ما ذكرته فليس في إسناده من يعرف غيره وغير شيخنا. قلت: أورده الشيرازي في الألقاب من طريق أبي حاتم الرازي، عَن أبي زُرعة ثم قال هكذا قال الخراساني.
ورأيت في موضع آخر موسى بن الحكم أَبو عمران الجرجاني.
ورَوى ابن السَّكَن أيضًا، وابن مَنْدَه من طريق محبوب بن مسعود البصري، حَدَّثنا ألو المعدل الجرجاني قال خرجت حاجا فقيل لي ههنا رجل قد رأى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يُقَالُ لَهُ: زُرعة بن خليفة فأتيت فإذا هو شيخ معظم في قومه فقلت أنت رأيت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال أتيناه في جماعة من قومنا فلم نلقه بالمدينة وقد كان خرج في بعض مغازيه فانصرفنا فصادفناه فحضرت صلاة الفجر فصلى بنا فقرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون.
قال ابن مَنْدَه: غريب.