فهرس الكتاب

الصفحة 3981 من 14486

قال ابن مَنْدَه: أنبأنا علي بن أَحمد الحراني، حَدَّثنا محمد بن محمد الأديب أن سلمان وفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وغزا مع علي ونزل الرقة.

وقال ابن الكلبي كان سلمان اعتزل القتال في الفتنة هو وقوم ارتابوا بالقتال فأقاموا بالرقة فكان علي يرسل إليهم الأعطية ويقول لا نمنعكم حقكم من الفيء لأنكم مسلمون وإن امتنعتم من نصرتنا قال، وكان سلمان ممن قام مع حجر بن عَدِيّ على زياد فلما قبض زياد على حجر وأصحابه أفلت سلمان، وكان جده شراحيل رئيسا في الجاهلية وليس الأصهب والده وإنما هو جد أَبيه وهي شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب واسمه عوف بن كعب بن الحارث ابن سَعد بن عَمرو بن ذهل بن مَروان بن جعفي ابن سَعد العشيرة، وكان كثير الغارة فقتله بنو جعدة وفي ذلك يقول النابغة الجعدي يفتخر بقتله:

أرحنا معدا من شراحيل بعدما ... أراها مع الصبح الكواكب مسفرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت