نسبه بن قانع سلميا.
وقال الباوردي يُقال: إِنه صحابي وليس له رواية الا، عَن علي.
وقال ابن السَّكَن: ليس بالمعروف في الصحابة.
ورَوَى ابنُ مَاجَةَ في التفسير، وأَبو زكريا في طبقات أهل الموصل وغير واحد من طريق عمر بن إبراهيم الهاشمي أحد المتروكين، عَن عبد الملك بن عمير، عَن أسيد بن صفوان، وَكَانَتْ لَهُ صُحبَةٌ، مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال لما توفي أَبو بكر الصديق ارتجت المدينة بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فذكر الحديث مطولا.