ولد على فراش عبيد مولى ثقيف فكان يُقَالُ لَهُ: زياد بن عبيد ثم استلحقه معاوية ثم لما انقضت الدولة الأموية صار يُقَالُ لَهُ: زياد بن أَبيه وزياد بن سمية وكنيته أَبو المغيرة.
وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة، في"تاريخه"بإسناد صحيح، عَن ابن سيرين أنه كان يُقَالُ لَهُ: زياد بن أَبيه.
ذكره أَبو عمر في الصحابة ولم يذكر ما يدل على صحبته وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى، وكان كاتبه ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك.
وجزم ابن عساكر بأنه أدرك. لنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يره وأنه أسلم في عهد أبي بكر وسمع من عمر.
وقال العجلي تابعي ولم يكن يتهم بالكذب.
وفي تاريخ البُخارِيّ الأوسط، عَن يونس بن حبيب قال يزعم آل زياد أنه دخل على عمر وله سبع عشرة سنة قال وأخبرني زياد بن عثمان أنه كان له في الهجرة عشر سنين وكانت أمه مولاة صفية بنت عبيد بن أسد بن علاج الثَّقفي وكانت من البغايا بالطائف.