ذَكَرَهُ ابن عَبد الْبَر في الصحابة وقال مدح النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بشعر وفيه نظر.
قلت: إن كان هو الذي روى عنه أَبو العميس فليست له صُحبَةٌ لأنه ولد في زمن عثمان وإن كان لسلمة بن يُقَالُ لَهُ: إياس أيضًا فهو محتمل وقد سبق ابن عَبد البَرِّ إلى ذلك المرزباني في معجمه لكن لم يصرح بان له صُحبَةٌ بل قال في ترجمته هو القائل يمدح النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم:
سمح الخليقة ماجد وكلامه ... حق وفيه رحمة ونكال
أولاد قيلة حوله في غابة ... كالاسد ترفأ حولها الاشبال
وكان وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم أن يكون له صُحبَةٌ.