قال نعيم بن ميسرة، عَن رجل، عَن سويد بن غفلة أنا لدة رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال المزي في ترجمته يُقال: إِنه صلى مع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولا يصح والأصح أنه قدم المدينة حين نفضت الأيدي من دفنه صَلى الله عَلَيه وسَلم وشهد اليرموك.
وروى، عَن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وابن مسعود وبلال ومن بعدهم.
وروى، عَن زر بن حبيش والصنابحي وهما من أقرانه.
وروى عنه الشعبي والنخعي وسلمة بن كهيل ونعيم بن أبي هند وآخرون.
وكان موصوفا بالزهد والتواضع، وكان يؤم قومه قائما وهو ابن مِئَة وعشرين سنة حكاه حسين بن علي الجعفي، عَن أَبيه وعن عاصم بن كليب بلغ مِئَة وثلاثين.
قال أَبو نعيم مات سنة ثمانين وقال أَبو عبيد سنة إحدى وثمانين وقال عمر بن علي سنة اثنتين. قلت: ان ثبت أنه كان لدة رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم كان قد جاوز المِئَة والثلاثين والحديث الذي أشار إليه المزي أولا أَخرجه ابن قانع بسند ضعيف وقد تقدمت الأشارة إليه في القسم الأول.