يأتي بقية نسبه في عامر بن الأكوع وقيل اسم أَبيه وهب وقيل غير ذلك.
أول مشاهدة الحديبية، وكان من الشجعان ويسبق الفرس عدوًا وبايع النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عند الشجرة علي الموت رواه البُخارِيّ من حديثه.
وقد روى أيضًا، عَن أبي بكر وعمر وغيرهما وروى عنه ابنه إياس والحسن بن محمد بن الحنيفية وزيد بن أسلم ويزيد بن أبي عبيد مولاه وآخرون.
ونزل المدينه ثم تحول إلى الربذه بعد قتل عثمان وتزوج بها وولد له حتى كان قبل أن يموت بليال نزل إلى المدينة فمات بها رواه البُخارِيّ، وكان ذلك سنة أربع وسبعين سنة وهو علي القول لأول باطل إذ يلزم أن يكون له في الحديبيه نحو من عشر سنين ومن يكون في تلك السن لايباع علي الموت ثم رأيت عند ابن سعد أنه مات في آخر خلافة معاوية وكذا ذكر البلاذري.