قدم على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مع جماعة من أهله فلقوه بين الجحفة والمدينة فمات بعضهم واشتكى بعضهم فتطيروا من ذلك فرجعوا إلى بلادهم فقال فيهم حسان بن ثابت شعرا فقال حرب بن ريطة:
ألا بلغا عني الرسول محمدا ... رسالة من أمسى بصحبته صبا
حلفت برب الراقصات عشية ... خوارج من بطحاء تحسبها سربا
لقد بعث الله النَّبيّ محمدا ... بحق وبرهان الهدى يكشف الكربا
في أبيات نقلتها من منح المدح لابن سيد الناس.