السين بعدها الهاء
ذكر من اسمه سهل بسكون الهاء
كان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم.
وقال أَبو حاتم كان ممن يظهر الإسلام بمكة.
وقال البَغَوِيُّ: في ترجمة أبي بكر حدثني محمد بن عباد حدثني سفيان يعني بن عيينة وسئل من أكبر أصحاب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يعني في السن فقال حسين بن جدعان أظنه، عَن أنس قال أَبو بكر وسهل بن بيضاء.
روى مسلم، وأَبو داود من طريق أبي سلمة، عَن عائشة قالت ما صلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم على ابني بيضاء الا في المسجد سهيل وأخيه.
وَأَخرجَه ابن مَنْدَه فوقع في روايته سهل.
وقال أَبو عُمَر أسلم سهل بمكة فكتم إسلامه فأخرجته قريش إلى بدر فأسر يومئذا فشهد له بن مسعود أنه رآه يصلي بمكة فأطلق ومات بالمدينة وصلى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عليه وعلى أخيه سهيل في المسجد.
قلت: ولم يزد مالك في روايته الحديث الماضي على ذكر سهيل وزعم الواقدي أن هذا مات بعد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وقال أَبو نُعَيْم: اسم أخي سهيل صفوان ومن سماه سهلا فقد وهم، كَذا قَال.