له إدراك.
ذكره وثيمة في الردة، عَن ابن إسحاق قال، وكان ممن فارق طليحة بن خويلد لما ادعى النبوة وقال له إنما أنت امرؤ كاهن تخطئ وتصيب فائتنا بمثل القرآن وإلا فاكفنا نفسك فذكر القصة.
استدركه ابن فَتْحُون وفي نسخة من كتاب وثيمة ظبيان بالظاء المشالة بدل الذال المعجمة.