ذَكَرَهُ ابن مَنْدَه وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عَن إسماعيل بن أبي خالد، عَن قيس، عَن جرير أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها فبعث إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بشيرا يُقَالُ لَهُ: أرطاة أراه فذكر الحديث.
ووهم قيس في تسميته وإنما هو أَبو أرطاة حصين بن ربيعة كما وقع عند مسلم وكذلك اتفق الحفاظ على تسميته من أصحاب إسماعيل بن أبي خالد والله أعلم.