وسيأتي في القسم الثالث لكن وجدت بخط بن أبي طيء في رجال السبعة الامامية ما يقضي أن له صُحبَةٌ فنقل، عَن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الامامية أنه روى بسند له أكثرهم من السبعة إلى بن لهيعة، عَن ابن الزبير قال قدم معاوية حاجا فدخل المسجد فرأى شيخا له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتا وأنظفهم ثوبا فسأل فقيل له إنه بن عريض فأرسل إليه فجاء فقال ما فعلت أرضك تيماء قال باقية قال بعنيها قال نعم ولولا الحاجة ما بعتها واستنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده ودار بينهما كلام فيه ذكر على فغض بن عريض من معاوية فقال معاوية ما أراه إلا قد خرف فأقيموه فقال ما خرفت ولكن أنشدك الله يا معاوية أما تذكر يا معاوية لما كنا جلوسا عند رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فجاء علي فاستقبله النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال قاتل الله من يقاتلك وعادى من يعاديك.