فهرس الكتاب

الصفحة 6398 من 14486

ذكره البغوي وغيره في الصحابة.

وقال ابن السَّكَن: يُقال: له صُحبَةٌ ولم يصح إسناد حديثه.

وأخرج هو والبغوي والطبري من طريق سيف بن عمر، عَن سهل بن يوسف بن سهل، عَن أَبيه، عَن عبيد بن صخر بن لوذان قال أمر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عمال اليمن جميعا فقال تعاهدوا القرآن بالمذاكرة وأتبعوا الموعظة بالموعظة ... الحديث.

وفيه لما مات باذام فرق النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أعماله بين شهر بن باذام وعامر بن شهر وأبي موسى والطاهر بن أبي هالة ويعلى بن أُمَيَّة وخالد ابن سَعد وعمرو بن حزم.

وأخرج ابن السَّكَن والطبري من هذا الوجه إلى صخر، وكان ممن بعثه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مع عمال اليمن.

وبهذا الإسناد أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كتب إلى معاذ إني عرفت بلاءك في الدين والذي ذهب من مالك حتى ركبك الدين وقد طيبت له الهدية فإن أهدي شيء فاقبل.

وذكر سيف في الفتوح بهذا الإسناد إلى عبيد بن صخر قال بينا نحن بالجند قد أقمناهم على ما ينبغي إذا جاءنا كتاب من الأَسود الكذاب ... فذكر قصة.، وكان هذا في حياة رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت