قال البُخَارِيُّ: له صُحبَةٌ.
ورَوى ابن إسحاق حدثني من لا أتهم من علماء جذام أن حيان كان صحب دحية لما توجه رسولا إلى قيصر فعلمه أم الكتاب.
وَقد تَقدَّم في له ذكر في ترجمة أخيه أنيف.
ويأتي له ذكر في ترجمة حكيم بن أُمَيَّة وذكر في ترجمة سعيد والد ضمرة.