وروى حديثه بن أبي حاتم والحسن بن سفيان والبُخارِيّ في التاريخ الصغير من طريق ابن شرحبيل، عَن رجل من قريش، عَن زيد بن أبي أوفى قال دخلت على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مسجد المدينة فجعل يقول أين فلان أين فلان فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده فذكر الحديث في إخاء النَّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.
ولحديثه طرق، عَن عَبد الله بن شرحبيل وقال ابن السَّكَن: روى حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصح وقال البُخَارِيُّ: لا يعرف سماع بعضهم من بعض ولا يتابع عليه رواه بعضهم، عَن ابن أبي خالد، عَن عَبد الله بن أبي أوفى ولا يصح.
قلت: ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم بل ذكر بن أبي عاصم أن بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة.