جرى ذكره في قصة المرأتين اللتين ضربت إحداهما الأخرى فأسقطت الحديث.
والمرأتان كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي.
أَخرجه ابن مَنْدَه من طريق الحسن بن عمارة، عَن الحكم بن عيينة، عَن أبي المليح الهذلي قال أتى المغيرة بن شعبة في امرأة ضربت جنينا فقال أَبو المليح ضربت امرأة منا امرأة فأتى وليا النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال فيه غرة ..."الحديث."
وأَبو المليح هذا ممن حضر القصة وليس هو أَبو المليح بن أسامة التابعي المشهور وقد ظنهما ابن الأَثِير واحدا فأورد في هذه الترجمة حديث شعبة، عَن يزيد الرشك، عَن أبي المليح عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في جلود السباع.
وأَخرجه التِّرمِذيّ هكذا مُرْسَلًا من طريق شعبة ثم قال: وَقد رَوَى عنه، عَن أبي مليح، عَن أَبيه وهو أصح واختصره ابن الأَثِير فقال روى عنه الحكم والصواب عنه، عَن أَبيه، وأَبو المليح تابعي. قلت: بل الصواب ما قدمت أنهما اثنان.