ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان وأخرج له من طريق محمد بن عثمان، القُرشِيّ، عَن حبيب بن سليم عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال إن معافاة الله العبد في الدنيا أن يستر عليه سيئاته.
قال أَبو نعيم أراه العبسي الكوفي صاحب حذيفة.
قلت: وهو كما ظن فإن حبيب بن سالم معروف بالرواية عنه وهو تابعي معروف حتى قيل إن روايته، عَن حذيفة مرسلة.
وقد ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَن أَبيه وقال روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مُرْسَلًا وعن عمر بن الخطاب وروى، عَن حذيفة ويقول بلغني، عَن حذيفة.