ويُقال: إنه ثقفي حالف بني زهرة.
قال البُخَارِيُّ: له صُحبَةٌ، يُكنى أَبا عمر وأبا عمرو، وكان ينزل قديدا وهو من مسلمة الفتح.
روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في فضل مكة روى عنه أَبو سلمة ومحمد بن جبير بن مطعم وقال البَغَوِيُّ: سكن المدينة.
قلت: انفرد برواية حديثه الزُّهْرِيّ واختلف عليه فيه فقال الأكثر عنه، عَن أبي سلمة، عَن عَبد الله بن عَدِيّ بن الحمراء وقال معمر فيه، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ومرة أرسله.
وقال ابن أخي الزُّهْرِيّ، عَن محمد بن جبير بن مطعم، عَن عَبد الله بن عَدِيّ والمحفوظ الأول.
قال البَغَوِيُّ: لا أعلم له غيره وجاء، عَن إبراهيم ابن سَعد، عَن صالح بن كيسان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سلمة، عَن عَبد الله بن عَدِيّ بن الخيار وهو تصحيف.