روى أَبو موسى من طريق سعيد بن عَبد الله بن الوليد الوصافي، عَن أَبيه، وهُو أَحَد الضعفاء، عَن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عَن أَبيه، عَن جَدِّه علي بن أبي طالب قال بعث رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم سرية فأسروا رجلا من بني سليم يُقَالُ لَهُ: الاصيد بن سلمة فلما رآه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم رق له وعرض عليه الإسلام فأسلم، وكان له أب شيخ كبير فبلغه ذلك فكتب إليه:
من راكب نحو المدينة سالما ... حتى يبلغ ما أقول الاصيدا
اتركت دين أبيك والشم العلا ... أودوا وتابعت الغداة محمدا
في أبيات قال فاستأذن النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في جوابه فأذن له فكتب إليه
إن الذي سمك السماء بقدرة ... حتى علا في ملكه وتوحدا
بعث الذي ما مثله فيما مضى ... يدعو لرحمته النَّبيّ محمدا
في أبيات.
فلما قرأ كتاب ولده أقبل إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأسلم.