قال الآمدي كان أحد شياطين بني أسد وشعرائها في الجاهلية ثم أسلم فقال:
بدلت دينا بعد دين قد قدم ... كنت من الذنب كأني في ظلم
يا قيم الدين أقمنا نستقم ... فإن أصادف مأثما فلم أثم
وقال المرزباني جاهلي يقول:
فدا الفوارس المعلمين ... تحت العجاجة خالي وعم
عرضنا نزال فلم ينزلوا ... وكانت نزال عليهم أطم
وَذَكَرَهُ ابن الكَلْبِي فلم يزد على وصفه بالشاعر وسيأتي نسبه إلى فقعس من طريق كما هنا.