ذكر سيف في الفتوح بأسانيده أن أبا عبيدة لما رحل من اليرموك فنزل على دمشق خلف باليرموك بشير بن كعب بن أبي الحميري في خيل فذكر قصة مطولة وهذا مخضرم لا شك فيه.
أما بشير بن كعب العدوي فتابعي بصري يروي، عَن عمران بن حصين وغيره وحديثه في الصحيحين وهو بضم أوله.
وقد أورد بن عساكر القصة الأولى في ترجمته.
وتبعه المزي في التهذيب وفيه نظر.
وقد ذكر ابن فتحون في ذيل الاستيعاب الأول فيمن اسمه بشير بفتح أوله والله أعلم.