يكنى أبا سعد وأبا عَبد الله من أهل بدر.
روي عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعن زيد بن ثابت.
روى له أبناه أَبو أمامة أَسعد وعبد الله أو عبد الرحمن، وأَبو وائل وعبيد بن السباق وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم.
كان من السابقين وشَهِدَ بَدْرًا وثبت يوم أُحُد حين انكشف الناس وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح، عَن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بالنبل فيقول نبلوا سهلا فإنه سهل، وكان عمر يقول سهل غير حزن وشهد أيضًا الخندق والمشاهد كلها واستخلفه علي على البصرة بعد الجمل ثم شهد معه صفين، ويُقال: آخى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بينه وبين علي بن أبي طالب.
ومات سنة ثمان وثلاثين.
قال الوَاقِدِيُّ: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي، عَن محمد بن أبي إمامة بن سهل، عَن أَبيه قال مات سهل بالكوفة وصلى عليه علي.
وقال المَدَائِنِيُّ: مات سنة ثمان وثلاثين.
وقال عَبد الله بن مغفل صلى عليه علي فكبر ستا وفي رواية خمسا ثم قال أنه بدري.