يقال هو الذي خاصم الزبير في شراج الحرة والحديث في الصحيحين من طريق الزُّهْرِيّ، عَن عُروَة بن الزبير ولم يسم فيه بل فيه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير أَخرجه أَبو موسى من طريق الليث، عَن الزُّهْرِيّ فسماه حميدا قال أَبو موسى لم أر تسميته إلا في هذه الطريق.
قلت: ويعكر عليه أن في بعض طرقه أنه شَهِدَ بَدْرًا وليس في البدريين أحد اسمه حميد فالله أعلم.