قال أَبو الفرج الأصبهاني في ترجمة عَبد يَغُوث بن حداد يقال كان يتكهن.
وذكر أَبو اليقظان أنه تنصر في الجاهلية وان الناس سمعوا مناديا في الليل قبل مبعث النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خير أهل الأرض ثلاث رباب الشني وبحيرا الراهب وآخر قال، وكان من ولده محربة سمى بذلك لان السلاح حربه لكثرة لبسه إياه.
وقد أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأرسله إلى بن الجلندي صاحب عمان، وكان ابنه المثنى بن محربة صاحب المختار وجه به إلى البصرة في عسكر ليأخذها فهزمه عباد بن الحصين.