خلطه ابن مَنْدَه بوالد مسلم وفرق بينهما أَبو عمر فقال بايع هو ومولاه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وكأن هذا هو الصواب لأن هذا نسبوه مزنيا فأخرج أَبو بكر بن أبي شيبة، عَن عَبد الله بن موسى، عَن عَبد الله بن مسلم بن يسار المزني، عَن أَبيه، عَن جَدِّه قال خرجت مع مولاي فضالة بن هلال في حجة الوداع.