قال ابن الكلبي هو الذي ربط أم قرفة الفزارية بين فرسين فشقها نصفين، وكان ذلك بأمر زيد بن حارثة لما غزا بني فزارة وأسر أم قرفة.
قال ابن الكلبي، وكان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم كتب لقوم من بني فزارة كتابا في عسيب في قطيعة وادي القرى فأخذ ورد العسيب فبلغ ذلك رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال دعوا أسد الهومات وواديه وعوض الفزاري سواه وقد تقدمت هذه القصة في ترجمة سمعان في السين المهملة وأنه أسلم بعد ذلك وغزا مع زيد بن حارثة فاستشهد.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الذي بعده.