كأنه الذي وهم أَبو عمر أنه القارئ.
ذكر الثعلبي في تفسيره، عَن مقاتل أنه نزل فيه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، وكان له ولإخوته ربا عند بني المغيرة بن عَبد الله فلما أسلموا طالبوهم فقالوا ما نعطي الربا في الإسلام واختصموا إلى عَتَّاب بن أَسِيْد فكتب به إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فنزلت.
وقد تقدم في ترجمة حبيب بن عَمرو وإخوته.
وأخرج بن أبي حاتم، وابن مردويه من طريق ابن عباس أن قوله تعالى وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم نزلت في رجل من ثقيف ورجل من قريش والثَّقفي هو مسعود بن عمرو.
وفي ترجمة عُروَة بن عمير الثَّقفي شيء من هذا.