ذكره بن حبان في الصحابة.
وروى البَغَوِيُّ والطَّبَرَانِيُّ من طريق شريك، عَن عطاء بن السائب قال أوصى أبي بشيء لبني هاشم فجئت أبا جعفر فبعثني إلى امرأة عجوز وهي بنت علي فقالت حدثني مولى لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يُقَالُ لَهُ: طهمان أو ذكوان قال قال لي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم لا تحل الصدقة لي ولا لأهل بيتي.
قال البَغَوِيُّ: وروى، عَن شريك فقال مهران وقيل ميمون وقيل باذام ولا أدري أيهما الصواب.
قلت: وقيل فيه أيضًا هرمز وقيل كيسان وهي رواية جرير، عَن عطاء وقيل مهران وهو أصحها فإنها رواية سفيان الثوري، عَن عطاء بن السائب في هذا الحديث.