ذَكَرَهُ ابنُ السَّكَن في الصحابة وقال هو غير الأحمسي وكذا فرق بينهما أَبو أَحمد الحاكم وغيره وقال لا يروي حديثه من وجه يعتمد.
قال أَبو عمر ذكر له حديث طويل منكر فلم اذكره, وقد ساقه أَبو أَحمد والعقيلي في الضعفاء، وابن السَّكَن كلهم من طريق الفضل بن عطاء، عَن الفضل بن شعيب، عَن أبي منظور، عَن أبي معاذ، عَن أبي كاهل قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم اعلم يا أبا كاهل أنه من ستر عورته من الله سرا وعلانية كان حقا على الله أن يستر عورته يوم القيامة.
اقتصر بن السَّكَن على هذا القدر وقال إسنادُه مَجْهُولٌ وأوله عند أبي أَحمد أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال له ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه قال قلت: بلى يا رسول الله قال من لي أن أبقى أخبرك به كله أحيا الله قلبك فلا يميته حتى يميت بدنك ثم ذكره بطوله وهو يشتمل على ثلاث عشرة خصلة يقول في كلها اعلمن يا أبا كاهل منها أنه من صلى علي كل يوم ثلاث مرار وكل ليلة ثلاث مرار حبا أو شوقا الي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه ذلك اليوم وتلك الليلة قال العقيلي في الفضل بن عطاء نظر وأما الطبراني فجعلهما واحد وكذلك أَبو أَحمد العسال.