شَهِدَ بَدْرًا وأُحُدًا، وكان في غزوة بئر معونة فأسره المشركون وقتلته قريش بالتنعيم.
قال ابن إسحاق في المغازي، حَدَّثنا عاصم بن عمر بن قتادة أن نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعد أحد فقالوا إن فينا إسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين فبعث معهم خبيب بن عَدِيّ وزيد بن الدثنة فذكر القصة بطولها وهي في صحيح البُخارِيّ من حديث أبي هريرة.