قال ابن السَّكَن: يُقال: له صُحبَةٌ.
وقال ابنُ أَبِي حاتم: روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من رواية أبي موسى بن المثنى، عَن عَمرو بن سفيان السدوسي، عَن أَبيه، عَن جَدِّه عَبد الله السدوسي. وأخرج حديثه الطبراني من طريق عَبد الله بن المثنى أخي أبي موسى، عَن عمر بن شقيق، عَن عَبد الله بن عمير السدوسي حدثني أبي، عَن جدي أنه جاء بإداوة من عند النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأنه قال له إذا أتيت بلادك رش به تلك البقعة واتخذها مسجدا.
وقال في الأوسط لا يروي، عَن عَبد الله بن عمير إلا بهذا الإسناد ووقع عند ابن مَنْدَه عَمرو بن سفيان فصحفه وتعقبه أَبو نعيم فأصاب وقد ذكره على الصواب بن أبي حاتم، وابن السَّكَن والباوردي ووقع عند ابن السَّكَن أنه جرمي وفي السند أنه سدوسي وخبط فيه بن قانع فإنه سقط عنده عَبد الله من السند فصار، عَن عَمرو بن شقيق بن عمير فترجم لعمير السدوسي فأسقط وصحف.