فهرس الكتاب

الصفحة 5011 من 14486

عامل عمر بن الخطاب على مكة ومات في عهده.

ذكره الطبراني وروى الفاكهي من طريق ابن جريج، عَن عطاء، قال: كان طارق بن المرتفع عاملا لعمر على مكة فأعتق سوائب ومات ثم مات بعض أولئك فأعطى عمر ميراثه لذرية طارق.

وقال الطَّبَرِي ولاه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث.

قلت: لم أر من ذكره في الصحابة صريحا وهو صحابي لا محالة لأنه من جيران قريش ولم يبق بعد حجة الفتح إلى حجة الوداع أحد من قريش ومن حولهم إلا من أسلم وشهد الحجة كما تقدم غير مرة ولولا صحبته لم يؤمره عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت