ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج له من طريق قيس بن الربيع، عَن الأعمش، عَن أبي سفيان، عَن جابر قال جاء رجل من الأنصار يُقَالُ لَهُ: عَمرو بن حنة، وكان يرقى من الحية فقال يا رسول الله إنك نهيت، عَن الرقي وأنا أرقى من الحية قال: قصها علي"فقصها فقال"لا بأس"هذه مواثيق .... الحديث وفيه جاء رجل من الأنصار كان يرقى من العقرب ... فذكره."
[وهذا يشبه أن يكون الراوي غير اسم والده فقد] أَخرجه مسلم وغيره من طريق أبي معاوية، عَن الأعمش بهذا السند فقال فيه جاء عَمرو بن حزم.
وهكذا رواه أَبو الزبير، عَن جابر وقيس كان تغير حفظه بأخرة فضعفوا حديثه فإن كان حفظه احتمل أن يكون آخر فإن في سياقه ما يدل على التعدد.
وفي الرواة عَمرو بن حنة روى، عَن عمر بن عبد الرحمن بن عوف.
رَوى ابن جريج، عَن يوسف بن الحكم عنه واختلف في إسناد حديثه على بن جريج.