ومنهم من لم يذكر بين عامر والجراح عَبد الله وبذلك جزم مصعب الزبيري في نسب قريش والأكثر على إثباته، وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون وعبيدة بن الحارث بن المطلب وعبد الرحمن بن عوف، وأَبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم دار الأرقم ذكره ابن سَعد من رواية يزيد بن رومان وأنكر الواقدي ذلك وزعم أن أباه مات قبل الإسلام وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة أحد العشرة السابقين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين وشَهِدَ بَدْرًا وما بعدها وهو الذي انتزع الحلقتين من وجه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فسقطت ثنيتا أبي عبيدة وقال فيه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أَبو عبيدة بن الجراح.