قال الطَّبَرَانِيُّ: لا يروى، عَن ابن يثربي إلا بهذا الإسناد تَفَرَّدَ به عبد الملك.
وأورد الخطيب في المؤتلف حديثا من طريق محارب بن دثار، عَن عَمرو بن يثربي الضمري، عَن العباس بن عبد المطلب، قال: رَأيتُ النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يناغى القمر ويشير إلي بأصبعه فسألته بعد أن أسلمت فقال كان يلهيني، عَن البكاء وكنت أسمع وجيبه حين يسجد تحت العرش. وسند هذا الحديث واه جدا.
وقال ابن عَبْد البر: عَمرو بن يثربي ضمري كان يسكن خبت الجميش بفتح الجيم وزن عظيم من سيف البحر. أسلم عام الفتح وصحب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم واستقضاه عثمان على البصرة.
وقال ابنُ الأَثِير: استقضاه عمر وقيل عثمان.
قلت: عَمرو بن يثربي قاضي البصرة آخر غير هذا يظهر ذلك من اختلاف نسبهما فإن الصحابي ضمري والقاضي ضبي وسأوضح ذلك في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى.