فهرس الكتاب

الصفحة 7007 من 14486

وقال أَبو عُمَر شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف ثم أسلم.

وقال ابن حِبَّان في ثقات التابعين يقال إن له صُحبَةٌ وقال محمد بن حبيب كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر فاتفق أن الأربعة من بني سليم وهم الحجاج بن علاط وزيد بن الأَخْنَس ومجاشع بن مسعود، وأَبو الأعور.

وقال يعقوب بن سفيان، في"تاريخه"، حَدَّثنا بن بكير حدثني الليث ابن سَعد قال ثم كانت غزوة عمورية سنة ثلاث وعشرين وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحي وأمير جيش الشام أَبو الأعور السلمي.

وروى أَبو زُرعة الدمشقي أن أبا الأعور غزا قبرس سنة ست وعشرين وكانت له مواقف بصفين مع معاوية.

وقال ابن مَنْدَه: روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم روى عنه قيس بن حازم، وأَبو عبد الرحمن الحُبُلِي وعمرو البكالي قال وحدثنا أَبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مَروان سنة خمس وستين وذكره فيمن اسمه الحارث فقال الحارث بن ظالم بن علس أَبو الأعور السلمي مختلف في اسمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت