ويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جد جده.
وفي أبي طاهر المخلص، عَن ابن صاعد، حَدَّثنا يحيى بن سليمان بن نضلة حدثني عمي محمد، عَن جعفر بن محمد، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، عَن ميمونة بنت الحارث أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قام عندها في ليلتها ثم قام فتوضأ للصلاة فسمعته يقول"لبيك لبيك - ثلاثا"فقلت يا رسول الله سمعتك تكلم إنسانا قال: هذا راجز بني كعب يسترحمني ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر"قال فأقمنا ثلاثا فصلى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فسمعت الراجز ينشد فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة."
وقد طعن السهيلي في صحبة هذا الراجز وقال قوله ثم أسلمنا أراد أسلموا من السلم لا من الإسلام لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد ورد بقوله وقتلونا ركعا وسجدا.
ووقع في رواية ابن إسحاق:
هم قتلونا بالصعيد هجدا ... نتلو القرآن ركعا وسجدا.
وتأوله بعضهم بأن مراده بقوله ركعا وسجدا أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ولا يخفي بعده.
وقد قال ابن الكلبي، وأَبو عبيد والطبري أن عَمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة.