ووصله الدارقطني من طريق زهير بن معاوية، عَن عبيد الله بن عمر، عَن عثمان بن عبد الرحمن، عَن عطية بن دلاف، عَن أَبيه، عَن بلال بن الحارث، عَن عمر.
وأَخرجه ابن أبي شيبة، عَن عَبد الله بن إدريس، عَن عبيد الله بن عمر به.
وأخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق ابن مهدي، عَن مالك، عَن ابن دلاف، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، عَن عمر بعضه.
وقال عبد الرزاق، عَن معمر، عَن أيوب ذكر بعضهم، قال: كان رجل من جهينة يبتاع الرواحل فيغلى بها فدار عليه دين حتى أفلس فقام عمر على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال لا يغرنكم صيام رجل ولا صلاته ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدث وإلى أمانته إذا ائتمن وإلى ورعه إذا استغنى ثم قال الا إن الاسيفع أسيفع جهينة فذكر نحو ذلك.
وعن ابن عيينة، عَن زياد، هو ابن سعد، عَن ابن دلاف، عَن أَبيه فذكره.