وروى أَحمد والبغوي من طريق واهب المعافري، عَن عَبد الله بن عمرو، قال: رَأيتُ فيما يرى النائم كأن في إحدى يدي عسلا وفي الأخرى سمنا وأنا ألعقهما فذكرت ذلك للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال تقرأ الكتابين التوراة والقرآن، وكان يقرؤهما وفي سنده ابن لهيعة.
وفي البُخارِيّ والبغوي من طريق همام بن منبه، عَن أبي هريرة ما أجد من أصحاب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أكثر حديثا مني إلا ما كان من عَبد الله بن عَمرو فإنه كان يكتب.
قال الوَاقِدِيُّ: مات بالشام سنة خمس وستين وهو يومئذ بن اثنتين وسبعين وقال ابن البرقي وقيل مات بمكة وقيل بالطائف وقيل بمصر ودفن في داره قاله يحيى بن بكير.
وحكى البُخارِيّ قولا آخر إنه مات سنة تسع وستين وبالأول جزم بن يونس وقال ابن أبي عاصم مات بمكة وهو ابن اثنتين وسبعين وقيل مات سنة ثمان وستين وقيل تسع وستين.