فهرس الكتاب

الصفحة 5717 من 14486

وأَخرجه ابن ماجة من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحي، عَن أَبيه، عَن عمر بن أبي سلمة، عَن أُم سَلَمة، عَن أبي سلمة فذكر نحو الأول وفيه فلما توفي أَبو سلمة ذكرت الذي كان حدثني فقلت فلما أردت أن أقول اللهم عضني خيرا منها قلت: في نفسي أعاض خيرا من أبي سلمة ثم قلتها فعاضني الله محمدا صَلى الله عَلَيه وسَلم.

قال البَغَوِيُّ: قال أَبو بكر بن زَنْجَوَيْهِ توفي أَبو سلمة في سنة أربع من الهجرة بعد منصرفه من أحد انتقض به جرح كان أصابه بأحد فمات منه فشهده رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم.

وكذا قال ابن سعد إنه شَهِدَ بَدْرًا وأُحُدًا فجرح بها ثم بعثه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم على سرية إلى بني أسد في صفر سنة أربع ثم رجع فانتقض جرحه فمات في جمادى الآخرة.

وبهذا قال الجمهور كإبن أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان، وابن البرقي والطبري وأخرون.

وأرخه ابن عَبد البَرِّ في جمادى الآخرة سنة ثلاث والراجح الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت