ولد قبل وفاة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعامين وأتى به النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فحنكه وسماه باسم جده لأمه أبي أمامة أَسعد بن زرارة.
وقد روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أحاديث ارسلها.
وروى، عَن جماعة من الصحابة كعمر وعثمان وزيد بن ثابت وأبيه وعمه عثمان وغيرهم وأنكر أَبو زُرعة سماعه من عمر.
وقال البُخَارِيُّ: أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يسمع منه.
وكذا قال البَغَوِيُّ: وابن السَّكَن، وابن حبان وغيرهم.
وقال ابن أبي داود صحب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وبايعه وأنكر ذلك عليه، وابن مَنْدَه وقال قول البُخارِيّ أصح.
وقال الباوردي مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِهِ الا أنه ولد في عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وقال أَحمد بن صالح أخبرنا عنبسة، عَن يونس، عَن ابن شهاب حدثني أَبو أمامة بن سهل، وكان قد أدرك النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وسماه حنكة.
وقال الطَّبَرَانِيُّ: له رؤية.
وقال خليفة وغيره مات سنة مِئَة.
وقال ابن الكلبي تراضى الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور.