وأخرج ابن مَنْدَه من طريق ابن لَهِيعَة، عَن عقيل ويزيد بن أبي حبيب كلاهما، عَن ابن شهاب، عَن أنس لما ولد إبراهيم من مارية جاريته كان يقع في نفس النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حتى أتاه جبريل عليه السلام فقال السلام عليك يا ابا إبراهيم هذا حديث غريب من حديث الزُّهْرِيّ.
وقال أَحمد في مسنده، حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سَعد، حَدَّثنا أبي، عَن ابن إسحاق حدثني عَبد الله بن أبي بكر، عَن عُروَة، عَن عائشة قالت لقد توفي إبراهيم بن النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو ابن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه إسناده حسن ورواه البزار، وأَبو يعلى وصححه بن حزم لكن قال أَحمد في رواية حنبل عنه حديث منكر.
وقال الخطابي حديث عائشة أحسن اتصالا من الرواية التي فيها أنه صلى عليه قال ولكن هي أولي.
وقال ابن عَبْد البر: حديث عائشة لا يصح ثم قال وقد يحتمل أن يكون معناه لم يصل عليه في جماعة أو أمر اصحابة فصلوا عليه ولم يحضرهم.