وذكر الزبير بن بكار من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رحضة حضر بَدرًا مع المشركين فيكون إسلامه بعد ذلك.
وذكر ابن سَعد أنه أسلم قريبا من الحديبية وهذا يعارض رواية مسلم.
وقال ابنُ سَعْد كان سكن غيقة من ناحية السقيا ويأوى إلى المدينة وسيأتي ذكر ابنه خفاف في موضعه.
والقصة المذكورة، عَن حكيم بن حزام فيها قال فخرج عتبة بن ربيعة مبادرا وخرجت معه لئلا يفوتني من الخير شيء وعتبة يبكي على إيماء بن رحضة الغفاري وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر وفيها أن أبا جهل لما كلمه عتبة بن ربيعة أن يرجع يوم بدر، عَن القتال فقال انتفخ سحرك وسل سيفه فضرب به متن فرسه فقال إيماء بن رحضة ليس القاتل هذا.