وقد رواه ابن شاهين، وابن مَنْدَه من هذا الوجه بلفظ أول ظهار كان في الإسلام من أوس بن الصامت كانت تحته بنت عم له.
وأَخرجه عبد الرزاق، عَن ابن عيينة، عَن ثابت الثمالي، عَن عكرمة مُرْسَلًا فسماها خولة وسماه أويس بن الصامت بالتصغير وساق القصة مطولة.
وروى أَبو داود من طريق يوسف بن عَبد الله بن سلام، عَن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فذكر الحديث وإسناده حسن.
وروى الدار قطني والطبراني في مسند الشاميين من طريق سعيد بن بشير، عَن قتادة، عَن أنس أن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة قال ابن مَنْدَه: تفرد بوصله سعيد بن بشير ورواه سعيد بن أبي عروبة، عَن قتادة مُرْسَلًا.
وروى أَبو داود من طريق عطاء بن أبي رباح، عَن أوس بن الصامت حديثا وقال بعده عطاء لم يدرك أوسا هو من أهل بدر قديم الموت.
وقال ابن حِبَّان مات في أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة وقال غيره: مات سنة أربع وثلاثين بالرملة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.