فقال أَبو بكر إنما قال الشاعر:
كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا
فأعادها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كالأول فقال أَبو بكر أشهد إنك لرسول الله وما علمناه الشعر وما ينبغي له.
وقال عمر بن شبة قدم سحيم بعد ذلك على عمر فأنشده القصيدة أنبأنا بذلك معاذ بن جبل، عَن ابن عوف، عَن ابن سيرين قال فقال له لو قدمت الإسلام على الشيب لأجزتك.
وأخرج البُخارِيّ، في"الأدب المفرد"من طريق سعيد بن عبد الرحمن، عَن السائب، عَن عمر أنه كان لا يمر على أحد يعد أن يفيء الفيء الا أقامه ثم بينا هو كذلك إذ أقبل مولى بني الحسحاس يقول الشعر فدعا به فقال كيف قلت: قال.
ودع سليمي أن تجهزت غاديا ... كفى الشيب والأسلام للمرء ناهيا.
فقال حسبك صدقت صدقت.