قال أَبو عمر في التمهيد لا أعرفه مسندا وهو محفوظ عند أهل السير.
وقد ذكره ابن إِسحَاق، عَن محمد بن عَبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني.
قلت: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه.
وحكى ابن الأَثِير أن الرجل الذي ذهب إليه هو أُبَيّ بن كعب.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عَن أُم سعد بنت سعد بن الربيع أنها دخلت على أبي بكر الصديق فألقى لها ثوبه حتى جلست عليه فدخل عمر فسأله فقال هذه ابنة من هو خير مني ومنك قال ومن هو يا خليفة رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال رجل قبض على عهد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم تبوأ مقعده من الجنة وبقيت أنا وأنت.
وروى إسماعيل القاضي في أحكام القرآن من طريق عَبد الله بن محمد بن حزم أن عمرة بنت حزم كانت تحت سعد بن الربيع فقتل عنها بأحد، وكان له منها ابنة فأتت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم تطلب ميراث ابنتها ففيها نزلت يستفتونك في النساء الآية.
اتفقوا على أنه استشهد بأحد وذكر مقاتل في تفسيره أنه نزل فيه الرجال قوامون على النساء الآية ووصفه بأنه من نقباء الأنصار وكذلك ذكره إسماعيل بن أَحمد الضرير في تفسيره لكنه سماه أَسعد وذكره في حرف الألف وهو تحريف.