فهرس الكتاب

الصفحة 3500 من 14486

وذكر هشام بن الكلبي هذه القصة بلفظ ما سمعت بفارس وساقه بإسناد مجهول.

وقال ابن دريد في الأخبار المنثورة كتب إلى علي بن حرب الطائي سنة اثنتين وستين وأجاز لي بعمان، قال: حَدَّثنا أَبو المنذر وقرأته عليه، عَن أبي مخنف قال وفد زيد الخيل فَذَكَرَ نَحْوَهُ مطولا وقال فيه، وكان من أجمل الناس وقال في آخره فأقام بقردة ثلاثة أيام ومات فأقام عليه قبيصة بن الأَسود بن عامر المناحة سنة ثم توجه براحلته ورحله وفيها كتاب رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فلما رأت امرأته الراحلة ليس عليها زيد ضربتها بالنار فاحترقت فاحترق الكتاب.

وأنشد له وثيمة في الردة قال وبعث بها إلى أبي بكر:

أمام أما تخشين بنت أبي نصر ... فقد قام بالأمر الجلي أَبو بكر

نجى رسول الله في الغار وحده ... وصاحبه الصديق في معظم الأمر.

قلت: وهذا إن ثبت يدل على أنه تأخرت وفاته حتى مات النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت