البحر:
إلى غيركمْ قلبي المتيم لا يصبو … ومنْ أجلكم زندُ الهوى فيه لا يخبو
وأني وجيشُ الحبِّ بالقلب محدقٌ … وكيفَ يكفُّ النارَ من دونه الحربُ
فقال الحسن الهبل …
يلومني العذالُ في ولهي بكم … وإني إلى قولِ العواذلِ لا أصبوُ ؛
وماذا عسى تجدي الملامةُ في الهوى … لمنْ لا له في الحبّ جسمٌ ولا قلبُ
فقال السيد …
يمينًا بكم ما حلتُ عنْ صدقِ ودكم … وتربة صبري إنني للهوى تربُ ؛
ولولاَ هواكمْ ما طربتُ لمنشدٍ … ولا شاقني من ذكره الجزعُ والشعبُ
فقال الحسن …
أحبابيَ أنتمْ غبتمْ أم دنيتم … وسيان عندي منكمُ البعد والقربُ ؛